تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
در احدهما عملى از اعمال حسنه فوت شود در ديگرى بجا بيارند . چنانچه در « من لا يحضره الفقيه » از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « كلما فاتك بالليل فاقضه بالنهار قال اللَّه تبارك و تعالى :
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً
. يعنى ان يقضى الرجل ما فاته بالليل بالنهار و ما فاته بالنهار بالليل »
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
براى كسى كه خواهد اينكه ياد كند بدايع قدرت الهى و صنايع و عجايب ربانى را
أَوْ أَرادَ شُكُوراً
يا خواهد كه درين اوقات شكر نعمت منعم حقيقى جلت نعمائه بجا بيارد .

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 63 تا 67 ]

وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 ) وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً ( 64 ) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ( 65 ) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً ( 66 ) وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 67 )
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ
اضافهء عباد برحمن براى تعظيم و تشريفست يعنى افاضل بندگان خداى بخشاينده
الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ
آنانند كه ميروند بر روى زمين
هَوْناً
اى : مشيا هينا يعنى رفتن بتواضع و آهستگى يعنى مشى ميكنند بر آن طورى كه مخلوق شده‌اند و تكلف و تبختر در مشى ننمايند چنانچه در مجمع البيان از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « هو الرجل يمشى بسجيته التي جبل عليها لا يتكلف و لا يتبختر » در اصول كافى از حضرت ابو جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه «
الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
هم الاوصياء مخافة من عدوهم » و على بن ابراهيم در تفسير اين آيت از آن حضرت روايت كرده كه « الأئمة عليهم السلام يمشون على الارض هونا خوفا من عدوهم » و به همين مضمون احاديث ديگر نيز وارد شده و محصل همه اينست كه مراد حق سبحانه و تعالى از اين آيت اينست كه فاضلترين عباد كه ائمهء معصومين‌اند از شر دشمنان ترسيده راه ميروند و در اثناء راه با دشمنان بتواضع و فروتنى سر ميكنند . و