و زيان نتواند رسانيد ايشان را اگر از عبادت آن سرباز زنند
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ
و هست كافر بر نافرمانى پروردگار خود
ظَهِيراً
معاون و مددكار شيطان . على بن ابراهيم روايت كرده كه مراد از كافر . . است . و از رب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام زيرا كه آن حضرت بنص
« من كنت مولاه فعلى مولاه »
ولى و اولى بتصرفست و اولى به تصرف مرتبه مالكيت دارد و اطلاق رب بر مالك بحسب لغت شايع و ذايعست و محصل معنى آنست كه و هست بر نافرمانى امير المؤمنين معاون شيطان « و
فى بصاير الدرجات عن ابى حمزة قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تبارك و تعالى :
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
؟ قال تفسيرها فى بطن القران على هو ربه فى الولاية »
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 56 تا 59 ]
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ( 56 ) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 57 ) وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 )
وَ ما أَرْسَلْناكَ
و نفرستاديم ما تو را
إِلَّا مُبَشِّراً
مگر مژده دهنده مر مؤمنانرا
وَ نَذِيراً
و بيمكننده مر كافران را
قُلْ
بگو اى محمد مر مكلفان را
ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
سؤال نميكنم من از شما و نمىخواهم از شما بر تبليغ رسالت
مِنْ أَجْرٍ
هيچ مزدى
إِلَّا مَنْ شاءَ
مگر مزد كسى كه خواهد
أَنْ يَتَّخِذَ
اين كه فرا گيرد
إِلى رَبِّهِ
بسوى رضاى پروردگار خود
سَبِيلًا
راهى بوسيلهء اعمال مثل جهاد كردن و نفقه بر فقراء مؤمنين دادن و غير ذلك . حاصل كلام اينست كه من از تبليغ رسالت هيچ گونه مزدى و نفعى از شما نمىخواهم مگر اينكه شما اطاعت اوامر الهى بجا آوريد تا بدين وسيله مستوجب اجر عظيم و ثواب جسيم گرديد . چون مقصود از اطاعت خداى تعالى جزاست