است . گفتم
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
؟ حضرت فرمود بواسطهء چه كانها ميخوانى ؟
گفتم قربانت شوم چه نوع بخوانم ؟ گفت كانه بخوان يعنى گويا كه قلب مرتضى على عليه السّلام از غايت ضياء و صفا مانند كوكب درخشنده است . گفتم مراد از
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ
چه چيز است فرمود ؟ كه مراد از اين امير المؤمنين عليه السّلام است كه نه يهودى بود و نه نصرانى به اين معنى كه در ضمن ترجمهء حديث سابق گذشت گفتم چه معنى دارد يكاد زيتها يضيء
وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
؟ گفت نزديك است كه علم بيرون آيد از دهن عالمى از آل محمد قبل از آنكه بسؤال كسى متنطق گردد گفتم
نُورٌ عَلى نُورٍ
چه معنى دارد ؟ فرمود يعنى امامى در پى امامى ديگر است
« روى جابر بن عبد اللَّه الانصارى قال : دخلت الى مسجد الكوفة و أمير المؤمنين على يكتب باصبعه و يتبسم فقلت له يا أمير المؤمنين ما الذى يضحكك ؟ فقال عجبت لمن يقرأ هذه الآيات و هو لا يعرف حق معرفتها . فقلت له اى آية يا امير المؤمنين ؟ فقال قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
المشكوة محمد رسول اللَّه
فِيها مِصْباحٌ
انا مصباح ،
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
الحسن و الحسين »
در اين صورت كلمهء « فى » در « فى زجاجة » بمعنى مع زجاجه است يعنى على عليه السّلام با حسنين است
«
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
و هو على بن الحسين
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ
محمد بن على
مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
جعفر بن محمد لا - شرقية موسى بن جعفر
وَ لا غَرْبِيَّةٍ
على بن موسى
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
محمد بن على
وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
على بن محمد
نُورٌ عَلى نُورٍ
حسن بن على
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
القائم المهدى »
و در تأويل اين آيهء منوره احاديث بسيار از ائمهء اطهار عليهم السلام مرويست بنا بر معانى متعدده كه در باطن قرآن مجيد مندرج است . در مجمع البيان گفته كه تحقيق اين است كه شجرهء مباركه دوحهء تقوى و رضوان و عترت هدى و ايمانست و اصل اين شجره نبوت و فرع آن امامت و اغصان آن تنزيل و اوراق آن تأويل و خدم آن جبرئيل و ميكائيل است .