تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ
و هر آينه بتحقيق فرو فرستاديم ما بسوى شما
آياتٍ مُبَيِّناتٍ
ايتهاى روشن‌كننده حلال و حرام را
وَ مَثَلًا
و نازل كرديم مثلى و قصه‌اى
مِنَ الَّذِينَ
از امثال و قصص آن جماعتى كه
خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
گذشته‌اند پيش از شما
وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
و نازل كرديم پندى براى پرهيزگاران تخصيص متقين به جهت انتفاع ايشان است .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 35 تا 38 ]

اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 35 ) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ ( 37 ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 )
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
خداى تعالى ظاهر و موجود بذات خودست و ظاهر كننده و موجود سازندهء آسمانها و زمين است . و ميتواند كه مراد از نور علم باشد بمعنى عالم يعنى خداى تعالى دانندهء آسمانها و زمين است و ابن بابويه رضى اللَّه عنه در كتاب توحيد از حضرت امام على بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء روايت كرده كه نور در اينجا بمعنى هاديست يعنى خداى تعالى هادى و راه نمايندهء اهل آسمانها و زمينست
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
محتملست كه مراد از مشكاة انبوبه‌اى باشد كه فتيله مشتعله را در آن گذارند پس مراد از مشكاة چراغ‌دان خواهد بود و مراد از مصباح فتيلهء مشتعله و مثل بمعنى صفتست يعنى صفت نور