را كه
يا أَبَتِ
اى پدر من ، اصل « يا ابت » يا ابى است كه « يا » را حذف كرده و « تا » بعوض آن آورده ، و جمع ميان عوض و معوض عليه نمىكنند و « يا ابتى » نمىگويند
لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ
اى ما ليس به سماع و لا ابصار . يعنى چرا عبادت مىكنى چيزى را كه شنوايى ندارد و بينايى ندارد ، بنا بر اين احتياج بحذف مفعول نيست چنانچه بعضى مفعول را محذوف دانسته ، اينچنين تفسير كردهاند كه : چرا مىپرستى آن را كه نمىشنود دعاى تو را و نمىبيند خضوع و خشوع تو را
وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً
و كفايت نمىكند از تو چيزى را از جلب نفع و دفع ضرر .
يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ
اى پدر من بدرستى كه آمده است مرا بطريق وحى از علم و دانش آنچه نيامده تو را
فَاتَّبِعْنِي
پس تابع شو و پيروى كن مرا
أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا
تا بنمايم به تو راه راست را
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
اى پدر من پرستش مكن و فرمان مبر شيطان را
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا
بدرستى كه شيطان هست مر خداى بخشنده را نافرمان ، و هر گاه فرمان نافرمانى برى ، يقين كه تو نيز نافرمانى خواهى بود .
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ
اى پدر من بدرستى كه من مىترسم
أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ
اينكه برسد به تو عذابى از جانب خداى بخشنده بسبب متابعت تو شيطان را . ذكر خوف يا از روى لطف و رفق در كلام است مانند ذكر « يا ابت » و تكرار آن ، يا از جهت عدم علم بعاقبت حال او زيرا كه احتمال مىرفت كه او ايمان آرد و از عذاب خلاص شود
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
پس باشى تو مر شيطان را قرين و همنشين در لعن و در عذاب .
[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 46 تا 50 ]
قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 46 ) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 ) وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ( 48 ) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا ( 49 ) وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ( 50 )