تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
را باشد . از حضرت صادق عليه السّلام مروى است كه : روز حسرت روزى است كه موت را به صورت قوچى ميان بهشت و دوزخ نگاهدارند و ندا كنند ببهشتيان و دوزخيان كه نظر كنيد بموت ، و چون ايشان نظر كنند از جانب اللَّه حكم به ذبح آن نافذ گردد و بعد از ذبح موت خطاب باهل بهشت و باهل دوزخ كنند كه : جاويد در بهشت متنعم ، و در دوزخ معذب باشيد كه بعد از اين موتى نخواهد بود . و اين حديث در صحيح مسلم از حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله مروى است
إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ
و آن روز حسرت روزى است كه فارغ شده باشند از حساب و حكم صادر شده باشد كه «
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
»
وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ
حالى است متعلق بقول خداى تعالى كه فرمود :
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
و ما بين جملهء معترضه است ، يعنى اين كافران در گمراهى هويدااند حالكونى كه غافل و بيخبرند از احوال و اهوال آخرت
وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ
و حالكونى كه ايشان ايمان نمىآرند به آن .
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ
بدرستى كه ما ميراث بريم و مالك شويم زمين را
وَ مَنْ عَلَيْها
و هر كه را كه در روى زمين است تو به غير از ما مالك و متصرفى باقى نماند
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ
و بسوى جزاى ما بازگردانيده شوند بعد از مرگ .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 41 تا 45 ]

وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 41 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ( 42 ) يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ( 43 ) يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا ( 44 ) يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا ( 45 )
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ
و ياد كن اى محمد در قرآن قصهء ابراهيم را
إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً
بدرستى كه ابراهيم بود بسيار راستگوينده يا بسيار تصديق كننده مر آيات و كتب و رسل خداى تعالى را
نَبِيًّا
پيغمبر خبردهندهء بلندمرتبه .
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ
متعلق به « كان » است ، به اين معنى كه بود ابراهيم جامع مر خصايص صديقين و انبيا را وقتى كه گفت مر پدر خود را يعنى جد مادرى خود را يا عم خود
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 20 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي