تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
به اين معنى كه اگر در واقع خداى تعالى را شريك ميبود و يا اگر تابع شدى خداى تعالى خواهشهاى ايشان را به اين معنى كه حق تعالى موافق خواهش ايشان به جهت خود شريك اختيار ميكرد
لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
هر آينه فاسد شدى آسمانها و زمين
وَ مَنْ فِيهِنَّ
و هر كه در آسمانها و زمين است چنانچه حق سبحانه و تعالى فرموده «
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
» پس نه چنانست كه واقع و نفس الامر و يا حق تعالى تابع هواى ايشان گردد
بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ
بلكه آورديم براى ايشان چيزى كه فخر و شرف ايشان و بلندى ذكر ايشان در آنست و آن پيغمبر قرشى و قرآن عربيست
فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ
پس ايشان از فخر و شرف خود اعراض‌كنندگانند .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 72 تا 77 ]

أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 72 ) وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 73 ) وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ( 74 ) وَ لَوْ رَحِمْناهُمْ وَ كَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 75 ) وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ ( 76 ) حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 77 )
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً
آيا تو ميخواهى از ايشان اى محمد بر اداى رسالت اجرى و مزدى تا تو را متهم دارند بطمع مال و بر ايشان شاق و گران آيد قبول قول تو و از قرآن استنكاف نمايند
فَخَراجُ رَبِّكَ
پس اجر پروردگار تو كه آن روزى دنيوى و ثواب اخرويست
خَيْرٌ
بهترست « و عن ابى جعفر عليه السلام يقول : ام تسالهم اجرا فاجر ربك خير » .
وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
و خداى تعالى بهترين روزىدهندگانست
وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و بدرستى كه تو هر آينه ميخوانى ايشان را بدون اجرى و مزدى بسوى راه راست . على بن ابراهيم آورده كه مراد از صراط مستقيم ولايت امير المؤمنين عليه السلام است .