وَ ما خَلْفَهُمْ
و آنچه را كه پس از ايشانست يعنى آنچه را كه بعد ازين ميآيد
وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
و بسوى خداى تعالى بازگردانيده مىشود كارها
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 77 تا 78 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 77 ) وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ ( 78 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد
ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا
ركوع و سجود كنيد در نماز
وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ
و عبادت كنيد پروردگار خود را و « ربكم » اشارت بر اينست كه موجب عبادت خلق او را تربيت اوست مر ايشان را و ظاهر امر دلالت دارد بر اينكه مراد از عبادت درين جا عبادت واجبه است مطلقا از قبيل تعميم بعد از تخصيص
وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ
و بكنيد كار نيك و ميتواند كه مراد از فعل خير اداء زكات و خمس باشد
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
تا آنكه شما رستگار شويد .
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
كلمهء « فى » در فى اللَّه ظرفيه است يا تعليليه كه بمعنى « لام » تعليلى باشد و بر هر تقدير مضاف مخدوفست اى فى سبيل اللَّه او لاجل اللَّه و « حق جهاده » مفعول مطلق نوعى است از « جاهدوا » اى جاهد و اجهادا حقا من بين جهاده . بنا بر اين معنى آيه اينچنين است كه جهاد كنيد اى مؤمنان در راه خداى تعالى يا بواسطهء رضاى خداى تعالى جهاد كردنى كه سزاوار باشد در ميان جهادهاى منسوب به خداى تعالى و اضافهء « جهاد » بضميرى كه راجع بخداى تعالى است از جهت ادنى ملابسه است و دور نيست كه «
ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا
» اشارت باشد بر وجوب نماز و تعبير