آيهء كريمه به اين برگردد كه مؤمنين نيكوكار در آن عالم متلبّس شوند به لباس ابدان مثاليّه كه آن ابدان مانند لون خضرت واسطهاند ميان سواد عالم كثيف و بياض عالم لطيف و آن ابدان از جهت لطافت در مراتب مختلف و درجات متفاوتاند .
پوشيده نماند كه چون اين آيه بواسطهء ثنا و ستايش مؤمنين اهل تقوى و علوّ مراتب ايشان نازل شده اگر مراد ازين آيه معنى مذكور باشد لازم مىآيد كه غير - مؤمن را ابدان مثاليه نباشد و حديث حضرت صادق عليه السّلام كه در تأويل
« يا من أظهر الجميل و ستر القبيح »
فرموده و غير آن تأييد اين معنى ميكنند ليكن محتمل است كه ديگران را نيز ثياب خضر و ابدان مثاليه باشد اما نه از سندس و استبرق چنانچه كلام اقدمين حكما دال بر اينست كه همه چيزهاى عالم كونى را شبحى و مثالى در عالم برزخ هست و ما بيان اين مطالب و ايراد احاديث مذكوره در رسالهء مثاليه كردهايم
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
حالكونى كه تكيه زدگان باشند در آن جنات بر كرسيها چنانچه عادت اهل تنعّم است
نِعْمَ الثَّوابُ
نيك است ثواب ايشان بهشت و نعيم آن
وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً
و خوبست آن كرسيها از روى تكيه گاه .
على بن ابراهيم عليه الرحمه آورده كه دو كس بودند يكى كافر كه صاحب دو باغ بود و ديگرى مؤمن فقير كه نه باغى داشت و نه راغى و هميشه آن كافر صاحب مال و باغ را افتخار برين مؤمن فقير بىچيز بود .
پس حق تعالى امر مىكند پيغمبر خود را به مثل زدن به حال اين دو شخص و مىفرمايد كه :
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 32 تا 44 ]
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً ( 32 ) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَ فَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً ( 33 ) وَ كانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَ أَعَزُّ نَفَراً ( 34 ) وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَ هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً ( 35 ) وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً ( 36 )
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً ( 37 ) لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ( 38 ) وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَ وَلَداً ( 39 ) فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ( 40 ) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً ( 41 )
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ( 42 ) وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ما كانَ مُنْتَصِراً ( 43 ) هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً ( 44 )