تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
مَغارِبَهَا
طرف شرقى زمين فرعون را و طرفى غربى آن را ، يعنى جميع ملك فرعون را بقوم بنى اسرائيل عطا كرديم ، يا آنكه جميع ملك مصر و شام را كه مستقر بنى اسرائيل بود بايشان داديم
الَّتِي
آن زمينى را كه
بارَكْنا فِيها
زياده كرده‌ايم در آن زمين منافع و مزارع و محصولات را
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
و به صحت رسيد و گذارده شد وعدهء پروردگار تو كه آن وعده نيكوتر است
عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
براى بنى اسرائيل كه آن وعدهء نصرت بود بر اعدا و تسخير ديار ايشان
بِما صَبَرُوا
بسبب صبر و شكيبايى ايشان بر شدايد و مكاره . بنا بر قرائت كلمهء « ربك » بافراد ، كلمهء « الحسنى » كه صفت آنست مؤنث « أحسن » خواهد بود و بنا بر قرائت « كلمات ربك » كه جمع كلمات باعتبار تعدد مواعيد است « الحسنى » جمع خواهد بود ، چنانچه حق تعالى فرموده « 1 » «
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » وَ
دَمَّرْنا
و خراب كرديم ما
ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ
آنچه بود كه ميساخت فرعون
وَ قَوْمُهُ
و ياران و تابعان او از منزلهاى نيكو و عمارتهاى ارجمند
وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ
و آنچه بودند كه برافراشته بودند از تاكهاى انگور و غير آن بر چوب در باغها و بوستانهاى خود يا آنچه بلند كرده بودند از بناهاى عظيم مثل صرح هامان . تا اينجا قصهء فرعون و قوم او بود و بعد ازين بيان مىكند امور شنيعهء قبيحه را كه بنى اسرائيل ارتكاب آن كردند با وجود نعمتهاى بسيار كه حق تعالى بايشان كرده به جهت تسليهء خاطر پيغمبر ما صلوات اللَّه عليه و آله چنانچه ميفرمايد :

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 138 تا 141 ]

وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَ هُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) وَ إِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 )
هامش
( 1 ) - در هيمن سوره ، آيهء 179