تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
و تقدير كلام چنين است كه « و أقم قرآن الفجر » يعنى بپاى دار نماز صبح را و نماز را قرآن گفته از جهت اشتمال آن بر قرائت قرآن و فجر در لغت بمعنى شكافتن است و صبح صادق را نيز فجر گويند زيرا كه به آن شب شكافته مىشود و اضافهء نماز به فجر اشارتست به آنكه اول وقت آن فجر است
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
بدرستى كه نماز صبح هست حاضر گردانيده شده يعنى ملائكهء ليل و نهار بر نماز بامداد حاضر ميشوند و هر دو فريق آن را در صحيفهء اعمال مصلى ثبت مينمايند جهت تعظيم و تفصيل آن پس درين آيه تنبيه است بر زيادتى فضيلت نماز بامداد و بر اقامت آن با تغليس شب يعنى اقامت آن در وقتى كه هنوز تاريكى شب باقى باشد و ملائكهء ليل به آسمان نرفته باشند تا آنكه آن نماز را در ديوان خود ثبت كنند و فى الكافى « عن اسحاق بن عمار قال : قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام : أخبرنى بافضل المواقيت فى صلاة الفجر فقال : مع طلوع الفجر ان اللَّه يقول :
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
يعنى صلاة الفجر شهده ملائكة الليل و ملائكة النهار فاذا صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر اثبت له مرتين اثبتها ملائكة الليل و ملائكة النهار » و عياشى از احدهما عليهما السلام روايت كرده كه «
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ
صلاة الصبح و اما قوله :
كانَ مَشْهُوداً
قال : يحضره ملائكة الليل و ملائكة النهار » پس از آيهء «
أَقِمِ الصَّلاةَ
» تا آخر وجوب پنج نماز ظاهر شد و فى تهذيب الاحكام عن زرارة قال : سألت ابا جعفر عليه السّلام مما فرض اللَّه من الصلاة فقال : خمس صلوات فى الليل و النهار فقلت : هل سماهن و بينهن فى كتابه ؟ فقال نعم قال اللَّه عز و جل لنبيه صلّى اللَّه عليه و آله
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
و دلوكها زوالها و فى ما بين دلوك الشمس الى غسق الليل اربع صلوات سماهن اللَّه و بينهن و وقتهن و غسق الليل انتصافه ثم قال :
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
فهذه الخامسة » .
وَ مِنَ اللَّيْلِ
كلمهء « من » براى تبعيض است يعنى و بعضى از شب
فَتَهَجَّدْ بِهِ
پس ترك كن خواب را و بيدار شو به قرآن يعنى بيدار شو براى گزاردن نماز شب و وجه اطلاق قرآن به نماز شب همان وجه اطلاق قرآن است به نماز بامداد و بنا برين تفسير ضمير