مراد مطلق تفضيل باشد نه تفضيل در امور مذكوره و از احاديث اهل بيت عصمت سلام اللَّه عليهم اجمعين مستفاد مىشود كه انبيا و رسل و ائمهء هدى و شيعيان ايشان أفضل از ملائكهاند زيرا كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه :
« ان الملائكة لخدامنا و خدام محبينا »
و همچننى خطاب بوصى خود كرده فرمودند كه :
« يا على لو لا نحن ما خلق اللَّه آدم و لا حوا و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الارض فكيف لا نكون افضل من الملائكة و قد سبقناهم الى معرفة ربنا و تسبيحه و تقديسه ان اللَّه تبارك و تعالى خلق آدم فأودعنا فى صلبه و أمر الملائكة بالسجود تعظيما لنا و اكراما و كان سجودهم للَّه عزّ و جل عبودية و لآدم اكراما و طاعة لكوننا فى صلبه فكيف لا نكون افضل من الملائكة و قد سجدوا لآدم كلهم اجمعون »
و در كتاب احتجاج روايت كرده كه شخصى از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله پرسيد كه على افضل است يا ملائكة مقربين ؟ حضرت فرمود كه : شرافت ملائكه نيست مگر بحب ايشان مر محمد و على را و قبول نمودن ايشان ولايت محمد و على را صلوات اللَّه عليهما و على اولادهم الأئمة المعصومين ايضا روايت كرده كه شخصى از حضرت صادق پرسيد كه رسول أفضل است يا ملائكه ؟
فرمود كه :
« الرسول افضل من الملائكة » .
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
يوم منصوبست باضمار « اذكر » يعنى ياد كن اى محمد روزى را كه بخوانيم ما هر گروهى از مردمان را با پيشوايان ايشان ائمهء هدى را با شيعيان و دوستداران ايشان و ائمهء ضلال را با تابعان ايشان چنانچه على بن ابراهيم عليه الرحمه روايت كرده كه « ذلك يوم القيامة ينادى مناد ليقم ابو بكر و شيعته و عمر و شيعته و عثمان و شيعته و على عليه السّلام و شيعته » ما احسن ما قال :
حشر غلامان عمر با عمر * حشر غلامان على با على
و در اصول كافى از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود