ايشان و تاخير توبه بواسطهء طول امل و غير ذلك
وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
و وعده نميدهد ايشان را شيطان مگر بفريب يعنى خطا را به صورت صواب بايشان وا مينمايد تا مرتكب آن شوند و اين جملهء معترضه است و ايراد آن به جهت آنست كه تا بيان وعدههاى شيطان كند .
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
بدرستى كه بندگان مخلص من نيست ترا بر ايشان تسلطى
وَ كَفى بِرَبِّكَ
و بس است پروردگار تو را
وَكِيلًا
اى وكيلا لهم ، يعنى وكيل براى بندگان مخلص او كه حفظ كند ايشان را از شرك محمد بن مسعود عياشى روايت كرده كه اين آيه در حق على بن ابى طالب عليه السّلام نازل شده و چون حق تعالى ذكر شيطان و تابعين او كرد بعد ازين ذكر دلايل وحدانيت خود مىكند و ميفرمايد كه :
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 66 تا 72 ]
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 66 ) وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَ كانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً ( 67 ) أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً ( 68 ) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً ( 69 ) وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً ( 70 )
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 71 ) وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 72 )