تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
تعالى مىشود زيرا كه ما استدلال بحيات واجب بعلم ميكنيم و هر گاه جايز باشد كه علم از غير حى ناشى شود پس آن استدلال باطل خواهد بود « و ذلك جهل و كفر » و أيضا گفته كه ايراد حليم و غفور در ذيل «
وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
» دلالت دارد بر اينكه عدم فقه جرم عظيم است كه خداى تعالى بنا بر مصالح و حكم تعجيل عذاب به جهت آن نميكند و وقتى عدم فقه جرم و گناه است كه تسبيح را بمعنى دلالت بگيرند چه با وجود ظهور اين دلالت فهم آن نكردن گناه و موجب خسران است و اما اگر تسبيح را ذكر قولى زبانى بگيرند عدم فقه آن جرم نيست و ذكر «
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
» درين مقام لايق نى . و بعد از ذكر اين وجه گفته كه : « فهذا وجه قوى فى نصرة هذا القول - الذى اخترناه » پوشيده نيست كه وجه اول وقتى موجب است كه حيات خداى تعالى را دليلى به غير از علم نباشد با وجود آنكه در اثبات حيات دلايل ديگر گفته‌اند كه بناء آنها بر علم نيست و وجه ثانى نيز وقتى صورت معقول دارد كه «
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
» البته متعلق بعدم فقه تسبيح باشد و محتمل است كه متعلق باشد بآيات سابقه كه آيهء تسبيح متفرع بر آنها است و در آنجا ذكر مشركين شده پس حق تعالى در آخر اين آيات اشارت برينمعنى كرده باشد كه هر چند حق تعالى قادر است بر اينكه نقوش وجود اين مشركين را از لوح عالم محو گرداند اما چون حليم است لهذا تعجيل در عقوبت و در انعدام آنها نميكند چنانچه اشارتى برينمعنى شد . آورده‌اند كه حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله در شب در مكهء معظمه نماز ميگذارد و تلاوت قرآن ميكرد و كفار قريش سنگ بر حضرت ميانداختند و در مقام آزار و اذيت او بودند و حق تعالى كفايت شر ايشان از جسد مطهر آن حضرت مينمود چنانچه حق تعالى ميفرمايد كه :

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 45 تا 57 ]

وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ( 45 ) وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ( 46 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 47 ) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 48 ) وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 49 ) قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً ( 50 ) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً ( 51 ) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ( 52 ) وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً ( 53 ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَ ما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 54 ) وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 55 ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيلاً ( 56 ) أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ( 57 )