تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
كُلًّا
اى كل واحد من الفريقين ، پس تنوين « كلا » عوض از مضاف اليه است يعنى كل واحد از دو فرقه را كه ساعى دنيا و ساعى آخرت‌اند
نُمِدُّ
مدد كنيم و ببخشيم
هؤُلاءِ
آن گروه را كه طالب آخرت‌اند
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
از بخشش پروردگار تو
وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ
و نيست عطا و بخشش پروردگار تو بر مؤمن در دنيا و آخرت و بر كافر در دنيا
مَحْظُوراً
منع كرده شده و باز داشته شده .
انْظُرْ
بنگر اى محمد
كَيْفَ فَضَّلْنا
چگونه افزونى داديم باعتبار مراتب دنيوى
بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
پاره‌اى آدميان را در وسعت مال و صحت حال بر بعضى ديگر بر وفق مصلحت و حكمت و فى الحديث « انما تفاضل القوم على قدر عقولهم »
وَ لَلْآخِرَةُ
و هر آينه آخرت
أَكْبَرُ دَرَجاتٍ
بزرگتر است از روى مراتب
وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا
و بزرگتر است از روى فضيلت يعنى تفاوت در آخرت بيشتر است زيرا كه تفاوت بهشت بدرجات و دوزخ بدركاتست و از درجه‌اى تا درجه‌اى و از دركه‌اى تا دركه‌اى تفاوت ما بين آسمان و زمين است . روى أنّ « ما بين أعلى درجات الجنة و اسفلها مثل ما بين السماء و الارض » . پس خطاب كرد بكل واحد از عباد يا به پيغمبر باعتبار امت فرمود :
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
مگردان و شريك مساز با خداى به حق خداى ديگر را كه اگر چنين كنى
فَتَقْعُدَ
اى فتصير ، پس گردى تو
مَذْمُوماً
مذمت كرده شده ، بلسان عقلا
مَخْذُولًا
فرو گذاشته كه اصلا ترا ناصرى و يارى يافت نشود ، و بعضى گفته‌اند كه : ذم از ملائكه است و خذلان از خداى تعالى .

[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 23 تا 28 ]

وَ قَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً ( 23 ) وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ( 24 ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ( 25 ) وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 ) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ( 27 ) وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 )