تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
ميگويد صادق است و اين آيه كه از كلام حق سبحانه و تعالى است اما ما اطاعت علىّ نميكنيم در آنچه ما را امر كند و قبول ولايت او نمينمائيم پس آيهء «
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
» نازل گرديد پس مراد از «
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
» ولايت على عليه السّلام است
وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
و بيشتر ايشان بطريق عناد انكار كنندگانند يعنى ولايت با سعادت امير - المؤمنين عليه السّلام را تقييد باكثر به جهت آنست كه بعضى به جهت نقصان عقل پى به حق نميبرند و نميشناسند حق را و على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « نحن و اللَّه نعمة اللَّه انعم بها على عباده و بنا فاز من فاز » .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 84 تا 89 ]

وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 ) الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ( 88 ) وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 )
وَ يَوْمَ نَبْعَثُ
و ياد كن روزى را كه برانگيزانيم در آن روز
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
از ميان هر گروهى
شَهِيداً
گواهى بر ايمان و كفر ايشان در كتاب مناقب ابن شهرآشوب روايت از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام شده كه آن حضرت فرمود كه : « نحن الشهود على هذه الامة » و در مجمع البيان گفته كه « قال الصادق عليه السّلام : لكل زمان و امة امام