تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
و صاحب كشاف از عروة بن زبير حارث بن طلاطله نقل كرده و در كلام قاضى ناصر الدين بيضاوى درين مقام از حليهء صحت عارى و برى است زيرا كه در مقام تعداد اين پنج كس عدىّ بن قيس را يكى از آنها شمرده و بعد ازين در بيان آنكه هر كدام ازينها به عذاب گوناگون معذب گرديدند بجاى عدىّ حارث آورده چنانچه صاحب كشاف نيز از ابن عباس حارث بن قيس نقل كرده نه عدىّ بن قيس پس صواب حارث بن قيس است نه عدىّ بن قيس .
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ
و هر آينه بتحقيق ميدانيم ما
أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ
اينمعنى را كه تنگ مىشود دل تو
بِما يَقُولُونَ
بسبب آنچه مىگويند اين مشركان از تكذيب تو و طعن و قدح در تو و در قرآن نازل بر تو و يا بسبب آنچه ميگويند منافقان در طعن فضل وصىّ تو . و فى اصول الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام فى حديث طويل يقول فيه فيه حاكيا عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ذكر - أى الرسول - من فضل وصيّه ذكرا فوقع النفاق فى قلوبهم فعلم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ذلك و ما يقولون فقال اللَّه جلّ ذكره يا محمد :
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
به غير حجة لهم » مراد از آيات خداى تعالى اوصياء پيغمبر است صلوات اللَّه عليه و عليهم .
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
پس به پاكى ياد كن اى محمد حالكونى كه ستايش كن پروردگار خود را و پناه بجو بتسبيح و تحميد پروردگار خود جلّ جلاله در حين نزول مكروهات
وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
و باش از سجده كنندگان يعنى از نماز - گزارندگان تا كشف غمّ تو كند از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله مرويست كه هر گاه امرى او را غمگين مىگردانيد پناه بسوى نماز ميبرد چنانچه قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته : «
وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
: من المصلّين ، و عنه عليه الصلاة و السلام انّه
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 691 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي