تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 94 تا 100 ]

وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ( 94 ) ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 95 ) وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 96 ) أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 ) أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 )
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ
و نفرستاديم ما در هيچ شهرى و دهى
مِنْ نَبِيٍّ
از پيغمبرى
إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها
مگر آنكه بگرفتيم اهل آن قريه را بواسطهء تكذيب ايشان پيغمبر خود را
بِالْبَأْساءِ
برنج و مرض
وَ الضَّرَّاءِ
و سختى و فقر صاحب مجمع البيان اينچنين تفسير كرده و بعضى « باساء » را به فقر و فاقه و « ضراء » را به مرض عكس اول تفسير كرده‌اند
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
تا آنكه ايشان بعد از دريافت مقدمهء عذاب تضرع و زارى كنند و بتوبه و انابت طلب رفع عذاب از پيغمبر خود نمايند
ثُمَّ بَدَّلْنا
پس بدل كرديم ما
مَكانَ السَّيِّئَةِ
بجاى بلا و محنت
الْحَسَنَةَ
رخا و سعت را
حَتَّى عَفَوْا
تا آنكه بسيار شد عدد و عدت ايشان ، وقتى كه گياه زمين بسيار شود عريان ميگويند : « عفا النبات اى كثر » يعنى ما آنها را آزموديم هم بمحنت و هم براحت و به هيچ وجه تنبيه حاصل نكردند و بعضى « عفوا » را بمعنى « اعرضوا عن الشكر » گرفته‌اند يعنى ايشان با وجود نزول نعمت و راحت اعراض از شكر الهى كردند
وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ
و گفتند بتحقيق رسيده بود پدران ما را نيز محنت و راحت و اينها بواسطهء حوادث فلكى بود نه به جهت كفر و ايمان لهذا پدران ما از كيش خود برنگشتند
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
پس