كردم شما را
وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
و ليكن شما دوست نميداشتيد نصيحت كنندگان را .
و بعد ازين ذكر قصّهء قوم لوط مىكند و ميفرمايد كه :
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 80 تا 84 ]
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( 80 ) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ( 81 ) وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 82 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 83 ) وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 )
وَ لُوطاً
اى « و لقد ارسلنا لوطا » يعنى و هر آينه بتحقيق فرستاديم لوط برادرزادهء ابراهيم خليل عليهما السلام را بقوم لوط ، چون لوط را أصلا با قومى كه بر ايشان مبعوث شده بود قرابتى و خوشى نبود لهذا حق تعالى در بيان ذكر قصّهء او نفرموده : « و لوطا أخاهم » چنانچه وارد شده كه
« انّ لوطا لبث فى قومه ثلاثين سنة و كان نازلا فيهم و لم يكن منهم »
إِذْ قالَ
در آن وقت گفت لوط از روى توبيخ و انكار
لِقَوْمِهِ
مرقوم خود را :
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
آيا ميكنيد اين عمل زشت را كه لواط است
ما سَبَقَكُمْ بِها
سبقت نكرده است بر شما به آن فاحشه
مِنْ أَحَدٍ
هيچكس
مِنَ الْعالَمِينَ
از جهانيان .
إِنَّكُمْ
بدرستى كه شما
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
هر آينه مىآييد مردان را يعنى جماع ميكنيد با مردان
شَهْوَةً
از روى شهوت كه حرام است بر شما
مِنْ دُونِ النِّساءِ
بدون زنان كه جماع آنها حلال است بر شما . قول حق تعالى : «
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
» بيان
« أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ »
است يعنى اتيان شما فاحشه را اينچنين است كه وطى دبر مردان ميكنيد بدون وطى دبر زنان پس ظاهر آيه دالّست بر اينكه وطى دبر مردان حرام است و وطى دبر زنان حلال لهذا عبد الرحمن بن الحجاج روايت كرده كه