تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
مصدر بر مفرد و جمع مىكند اينجا مراد از « زرع » بقرينهء كلام معنى جمع است چنانچه در ترجمه دانستى
وَ نَخِيلٌ
و درختان خرما است
صِنْوانٌ
كه چندى از آن نخيل از يك اصل رسته
وَ غَيْرُ صِنْوانٍ
و چندى از يك اصل نرسته بلكه از اصول مختلفهء متفرقه نشو و نما يافته‌اند و در تفاسير مشهوره مذكور است كه قرائت حفص بضم صاد است با آنكه در جميع قرآن كه بقرائت حفص نوشته شده بكسر صاد نوشته‌اند و حلوايى از قواس نيز بضم صاد نقل نموده
يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ
داده ميشوند آنچه ذكر شده بيك آب كه آن آب باران و آب جويهاست
وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ
و تفضيل ميدهيم بعضى از آن جناب را بر بعضى ديگر
فِي الْأُكُلِ
در ميوه باعتبار شيرينى و ترشى و شكل و رنگ و بو
إِنَّ فِي ذلِكَ
بدرستى كه در آنچه مذكور شد
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
هر آينه دلالتهاى واضح است هر گروهى را كه تعقل كنند و عقل را درين صنايع به كار برند زيرا كه آنها ميدانند كه اختلاف ميوه‌ها و شكوفه و اشجار با وجود اتحاد زمين و آب دالست بر وجود صانع حكيم و قادر عليم . در كتب عامه و خاصه از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله روايت كرده‌اند كه آن حضرت بعلى عليه السّلام فرمودند : « الناس من شجر شتى و أنا و انت من شجرة واحدة » .

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 5 تا 7 ]

وَ إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ ( 6 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 )
وَ إِنْ تَعْجَبْ
و اگر عجب كنى تو اى محمد از انكار كفار مر بعث را با وجود
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 575 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي