تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
ملائكه أربعه آن شهرها را برداشته بارانيديم بواسطهء شدت عذاب ايشان
عَلَيْها
بر آن شهرها
حِجارَةً
سنگى
مِنْ سِجِّيلٍ
از گلى كه متحجر شده بود چنانچه در جايى ديگر يعنى در سورهء « ذاريات » ميفرمايد كه «
حِجارَةً مِنْ طِينٍ
» و درين لفظ معانى ديگر نيز گفته‌اند
مَنْضُودٍ
بر هم نهاده و مهيا شده براى عذاب ايشان
مُسَوَّمَةً
و آن حجاره اين صفت داشت كه نشان كرده شده بود بعلامت عذاب و على بن ابراهيم آورده كه « مسومة » به اين معنى است كه در آن حجارة نقطها بود
عِنْدَ رَبِّكَ
ظرف متعلق بحجارة است ، اى الحجارة فى خزائن ربك ، يعنى حجاره در خزائن پروردگار تو است كه به غير از او احدى را مجال تصرف در آن نيست
وَ ما هِيَ
و نيست اين حجاره
مِنَ الظَّالِمِينَ
از ستمكاران امت تو اى محمد
بِبَعِيدٍ
دور چنانچه در حديث آمده كه « اى ظالمى امتك ان عملوا ما عمل قوم لوط » و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه نيست هيچ بنده‌اى كه از دنيا بيرون رود و حلال داند عمل قوم لوط را مگر آنكه رمى كند خداى تعالى در جگر او ازين حجاره و مرگ او ازين حجاره باشد ليكن خلايق آن را نه بينند و از نظر ايشان پوشيده باشد . بعضى از قصهء قوم لوط در سورهء مباركه أعراف گذشت و بعضى ديگر ان شاء اللَّه تعالى در سورهء حجر و ذاريات خواهد آمد . و بعد از اين قصهء شعيب عليه السّلام را بيان مىكند و ميفرمايد :

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 84 تا 95 ]

وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ( 84 ) وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 85 ) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ( 86 ) قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ( 87 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ ( 88 ) وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 ) قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 ) وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 )