روز و در روايت ديگر آمده كه مدت مكث نوح در كشتى و جريان كشتى در روى آب يكصد و پنجاه شبانه روز بود .
و در باب معنى ثانى محمد بن مسعود عياشى روايت كرده كه حضرت امير المؤمنين عليه الصلاة و السلام فرمودند كه :
« أما و اللَّه ما هو تنور الخبز ثم أومأ بيده الى الشمس فقال : طلوعها »
يعنى به خدا قسم كه مراد از تنور در «
وَ فارَ التَّنُّورُ
» تنور نان پزى نيست پس حضرت بدست مبارك خود اشارت بسوى آفتاب كردند و فرمودند كه : مراد از «
وَ فارَ التَّنُّورُ
» طلوع آفتابست .
و در موضع و مكان تنور بنا بر معنى أول نيز اختلاف واقع شده در حديث مفضل و على بن ابراهيم شنيدى كه موضع اين تنور در حوالى مسجد كوفه بوده و فخر الدين رازى گفته كه : « و اختلفوا فى موضع التنور فقال مجاهد و الشعبى : انه بناحية الكوفة ، و
عن على عليه السّلام انه فى مسجد الكوفة و قال : قد صلى فيه سبعون نبيا »
و شيخ امين الدين طبرسى قدس اللَّه سره القدوسى فرموده :
« قال قوم : التنور كان فى دار نوح عليه السّلام به عين وردة من أرض الشام و قال قوم : بل كان فى ناحية الكوفة و هو المروى عن أئمتنا عليه السّلام »
و بعد ازين نقل حديث مفضل بن عمر كرده و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه : « و كان التنور فى الكوفة فى موضع مسجدها او فى الهند أو به عين وردة من أرض الجزيرة » و مرويست كه در ميان نوح و ميان پروردگار او جل شأنه معهود بود كه ميعاد اهلاك قوم او وقتى است كه آب از تنور بفوران آيد پس چون آب از تنور به جوش آمد زن نوح فرياد كرد كه « ان التنور قد فار » و بنا بر آنكه حضرت نوح هنوز داخلى كشتى نشده بود پاره گلى برداشت و راه آب را مسدود ساخت تا آنكه جميع آنچه را خواست داخل كشتى نمود پس بسر تنور آمده راه آب را گشود در آن وقت حق سبحانه و تعالى فرمود كه : «
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
» .
قُلْنَا احْمِلْ
گفتيم نوح را كه بردار
فِيها
در آن سفينه
مِنْ كُلٍّ
از هر جنس