تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
آمَنُوا
و آن جماعتى را كه ايمان به آن پيغمبر آوردند
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
اينچنين نجاتى كه رسل و اهل ايمان ما تقدم را بعد از اهلاك مشركين داديم ثابت است بر ما ثابت بودنى كه نجات دهيم آنانى را كه ايمان آوردند درين زمان كه آنها محمد و تابعان آن حضرتند «
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا
» جملهء معترضه‌ايست منصوب بفعل مقدر به اين تقدير كه « كذلك حقا علينا حقا » محمد بن مسعود عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت در تفسير اين آيهء فرمودند كه : « ما يمنعكم ان تشهد و اعلى من مات منكم على هذا الامر أنه من أهل الجنة ؟ ان اللَّه يقول :
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
» يعنى چه چيز شما را منع مىكند كه شهادت دهيد بر كسى كه مرده باشد از شما برين امر يعنى بر قبول ولايت و خلافت ائمهء معصومين از اينكه از اهل بهشت باشد زيرا كه حق تعالى فرموده كه : «
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
» ازينحديث مستفاد شد كه مراد از مؤمنين درين آيهء كريمه آنانند كه ايمان بأئمهء هدى عليهم السلام آورده باشند .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 104 تا 109 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ( 106 ) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 ) وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 )