حرمت خمر را به آن شخص رسانيده بوده و درين معنى شهادت ميدهند يانى ، پس ابو بكر مطابق فرموده قائل : « سلونى ما تحت العرش » به عمل آورد و احدى شهادت برينمعنى نداد و معلوم شد كه حرمت خمر به آن شخص نرسيده بود پس به حكم حضرت آن شخص را توبه دادند و اجراء حد بر او نكردند و بعد ازين سلمان عليه الرحمة و الرضوان به حضرت امير عليه السّلام گفت : درين قضيه عجب كه تو ايشان را راه نمودى و ايشان قابليت آن ندارند پس حضرت فرمود كه : مطلب من ازين ارشاد اگر چه ميدانستم كه ايشان ارشاد پذير نيستند اين بود كه مجددا بايشان خاطر نشان نمايم كه آيهء كريمهء
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
در حق من و در حق ايشان نازل شده يعنى يكى از ما صدقات اين آيهء كريمه ما و ايشانيم .
وَ ما يَتَّبِعُ
و پيروى نميكند
أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
بيشتر اين كفار در اعتقاديات خود مگر گمانى را كه منشأ آن تسويلات شيطانى است و مراد از « اكثر » جمعى از كفارند كه در امور اعتقاديه راضى بتقليد صرف نشده بناء آن را بخيالات موهومه و قياسات بيفايده ميگذاشتهاند
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
بدرستى كه گمان غنى نميگرداند كسى را از حق چيزى از عنا بنا برين « شيئا » مفعول مطلق « لا يغنى » است به اين تقدير كه « ان الظن لا يغنى من الحق غناء » يعنى ظن و تخمين بجاى علم و يقين كه حق است نتواند كه باشد و اين آيهء كريمه دالست بر آنكه در امور اعتقاديه علم و يقين ميبايد و اكتفاء به تقليد و تخمين جايز نيست مگر در جايى كه يقين متعذر باشد مثل مسائل اجتهاديه
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
بدرستى كه خداى تعالى داناست به آنچه ميكنند ايشان از عبادت غير خدا و از متابعت گمان و اعراض از برهان و جزاء ايشان بر طبق آن خواهد داد .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 37 تا 43 ]
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 )