تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
آرد به اين تقدير كه « سبحانه و تعالى عن اشراكهم » .
وَ ما كانَ النَّاسُ
و نبودند آدميان
إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
مگر امتى يگانه يعنى همه بر فطرت اسلام بودند
فَاخْتَلَفُوا
پس اختلاف كردند بعضى كافر شدند و برخى بر اسلام فطرى خود ماندند
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ
و اگر نبودى حكم ازلى كه پيشى گرفته در مهلت دادن مشركان و عاصيان
مِنْ رَبِّكَ
از نزد پروردگار تو
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
هر آينه حكم كرده شدى ميان ايشان
فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
در آن چيزى كه ايشان در آن اختلاف ميكنند و حكم به هلاكت عاصيان و نجات مؤمنين نازل گشتى ليكن حق تعالى بمحض تفضل ايشان را تا روز قيامت مهلت داد .
وَ يَقُولُونَ
و ميگويند مشركين :
لَوْ لا أُنْزِلَ
چرا فرستاده نشد
عَلَيْهِ
بمحمد
آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
معجزه‌اى از نزد پروردگار او كه مردم ار مضطر گرداند بر اقرار نمودن بنبوت او و محتاج نشوند بطلب معجزات و تفكر در آن يا آن كه چرا فرستاده شد بر محمد معجزه‌اى كه مىطلبيم از او نه آنچه خود بما مينمايد كه مطلوب ما نيست
فَقُلْ
پس بگو تو اى محمد در جواب ايشان كه :
إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ
جزين نيست كه دانستن امور مخفيه مر خداى راست پس خداى تعالى عالم است بوجه نفرستادن آيت مذكوره
فَانْتَظِرُوا
پس شما انتظار بريد عقاب الهى را در دنيا و در آخرت
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
بدرستى كه الهى را كه به من وعده داده در كتاب كمال الدين از حضرت ابى الحسن الرضا عليه السّلام روايت كرده كه انتظار فرج از جملهء فرج است چنانچه حقتعالى ميفرمايد كه : «
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
» .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 21 تا 23 ]

وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ ( 21 ) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 22 ) فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 23 )