تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
قالَ
گويد خداى تعالى در جواب ايشان
لِكُلٍّ ضِعْفٌ
مر تابع و متبوع را عذاب دو چندان است ، متبوعين را چنانچه گذشت بواسطهء ضلال و اضلال و تابعين را به جهت ضلال و كفر و تقليد أهل ضلال و ائمهء جور
وَ لكِنْ لا تَعْلَمُونَ
و ليكن شما نميدانيد كه به جهت هر كدام از شما چه مقدار عذاب مقرر است .
وَ قالَتْ أُولاهُمْ
و گويند پيشوايان ايشان و امامان جور :
لِأُخْراهُمْ
مر پيروان خود را از روى شماتت چون از قول خداى تعالى دانستند كه همه را ضعف است :
فَما كانَ لَكُمْ
پس نيست شما را
عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
بر ما زيادتى و افزونى كه تا بدانجهت مستحق تخفيف عذاب شده باشيد بلكه ما و شما برابريم ، و بر شما لازم بود كه عقل خود را كار فرموده تقليد ما نكنيد الحال كه كرده‌ايد چنانچه ما مرارت عذاب را ميچشيم شما هم نيز بچشيد . و لهذا حق تعالى ميفرمايد كه :
فَذُوقُوا الْعَذابَ
پس بچشيد مرارت عذاب را
بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
بسبب آنچه بوديد كه كسب مىكرديد از افعال و اعمال قبيحه كه آن تابعيت و تقليد ائمهء جور است به اعتقاد بعضى .
« فَذُوقُوا الْعَذابَ »
كلام رؤساء كفار است يا قول رئيس و مرءوس است كه به يكديگر ميگويند .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 40 تا 43 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ( 40 ) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 41 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 42 ) وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 )