رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله ارادهء فتح مكه دارد و ايشان را از اينمعنى مطلع گردانيد پس حقتعالى منع كرد مؤمنين را از موالات كفار و فرمود كه :
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 23 تا 24 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 24 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد
لا تَتَّخِذُوا
فرا ميگيريد
آباءَكُمْ
پدران خود را
وَ إِخْوانَكُمْ
و برادران خود را
أَوْلِياءَ
دوستان در امر دين
إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ
اگر بگزينند كفر را
عَلَى الْإِيمانِ
بر ايمان
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ
و هر كه ايشان را دوست دارد از شما اى مؤمنين
فَأُولئِكَ
پس آن گروه
هُمُ الظَّالِمُونَ
ايشانند ستمكاران كه وضع دوستى در غير محل آن كردهاند .
مخفى نماند كه سبب نزول اين آيهء كريمه چنانچه از حديث حضرت صادقين عليهما السلام شنيدى بحسب ظاهر قرآن است ، و اما بحسب باطن اين آيه در باب نهى دوستى با جمعى از اقربا و خويشان نازل شده كه آنها ولايت اول و ثانى را بر ولايت امير المؤمنين عليه السّلام اختيار كنند چنانچه محمد بن مسعود عياشى رحمه اللَّه در تفسير خود از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه كفر بحسب باطن درين آيه ولايت اول و ثانيست ، و ايمان ولايت با سعادت امير المؤمنين عليه السّلام است .
قُلْ
بگو اى محمد قريش را :
إِنْ كانَ آباؤُكُمْ
اگر باشند پدران شما
وَ أَبْناؤُكُمْ
و فرزندان شما
وَ إِخْوانُكُمْ
و برادران شما
وَ أَزْواجُكُمْ
و زنان شما
وَ عَشِيرَتُكُمْ
و