و صفات تائبين .
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
و اگر بشكنند جمعى پيمانها و عهدهاى خود را
مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
از پس عهد و پيمان خود
وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
و عيب كنند در دين شما
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
پس بكشيد رئيسان و پيشوايان كفر را كه باعث نكث و نقض عهد شدند ظاهر اين بود كه « فقاتلوهم » گفته شود تا ضمير جمع راجع بناكثين شود ليكن وضع « ائمة الكفر » موضع ضمير جمع اشارت بر اينست كه اين ناكثين بمحض نكث عهد خود را رئيس و بزرگ قوم دانستند
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
بدرستى كه نيست پيمانى و عهدى مر ايشان را . ازين آيه استدلال كردهاند كه طعن در اسلام مر ذمى را نكث و نقض عهد اوست قرائت حضرت صادق و اهل بيت عليه و عليهم السلام «
لا أَيْمانَ لَهُمْ
» بكسر همزه است و فى مجمع البيان
« قرأ ابن عامر لا ايمان بكسر الهمزه و رواه ابن عقده باسناده عن عرين بن الوضاح الجعفى عن جعفر بن محمد عليهما السلام »
لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
تا آنكه ايشان متنبه شوند و باز ايستند از نقض عهد و پيمان و از طعن در دين حق .
احاديث اهل بيت عليهم السلام به حد تواتر معنوى رسيده كه آيهء كريمهء «
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
- تا -
لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
» در شأن طلحه و زبير و اصحاب ايشان كه ناكثين عهد ولايت و خلافت امير المؤمنين عليه السّلاماند نازل شده و
فى تفسير على بن ابراهيم « نزلت فى اصحاب الجمل فقال امير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمل : و اللَّه ما قاتلت هذه الفئة الناكثة الا بآية من كتاب اللَّه يقول اللَّه عز و جل :
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
الى آخر الآية »
يعنى به خدا قسم كه من مقاتله نكردم به اين گروه عهد شكنان كه اصحاب جملاند مگر بآيهاى از كتاب الهى كه خداى تعالى فرموده : «
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ
طعن فى دينكم » تا آخر آيه در امالى شيخ الطائفه مذكور است كه بكير بن اعين گفته كه : ابو عثمان بجلى مؤذن مسجد اقصى كه مدت