تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
را در غنايم قسمتى باشد بلكه غنايم بر پنج قسم منقسم مىشود كه آن « و للرسول » است با آنچه بر آن معطوفست .
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ
اگر باشيد شما كه ايمان آورده باشيد بخداى تعالى پس بدانيد كه حق تعالى خمس را مقرر براى جماعت مذكورين كرده ، بنا برين جزاء شرط محذوفست و تقدير كلام چنين است كه « ان كنتم آمنتم باللّه فاعلموا أنه جعل الخمس لهؤلاء » .
وَ ما أَنْزَلْنا
و ايمان آورده باشيد به آنچه فرو فرستاده‌ايم ما از آيات فتح و نصرت و ملائكه
عَلى عَبْدِنا
بر بندهء ما كه محمد است
يَوْمَ الْفُرْقانِ
در روز فرق ميان حق و باطل
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
روزى كه رسيدند بهم گروه مسلمانان و گروه كافران و آن روز بدر است
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و خداى تعالى بر هر چيزى تواناست پس توانست بر اينكه قليل را بر كثير غلبه و ظفر دهد و مسلمانان را امداد كند بملائكه على بن ابراهيم روايت كرده كه قوله تعالى : « و لذى القربى و هو الامام و اليتامى و المساكين و ابن السبيل فهم ايتام آل محمد خاصة و مساكينهم و ابناء سبيلهم خاصة فمن الغنيمة يخرج الخمر و يقسم على ستة أسهم سهم للَّه و سهم لرسول اللَّه و سهم للامام ، فسهم اللَّه و سهم الرسول يرثه الامام فتكون للامام ثلاثة أسهم من ستة أسهم ، و الثلاثة اسهم لايتام آل الرسول و مساكينهم و أبناء سبيلهم ، و انما صارت للامام وحده من الخمس ثلاثة اسهم لان اللَّه قد ألزمه بما ألزم النبى من تربية الايتام و مئونة المسلمين و قضاء ديونهم و حملهم فى الحج و الجهاد » يعنى مراد از « ذى القربى » درين آيهء كريمه امام است و بس و مراد از يتامى و مساكين و ابن سبيل يتيميان و مسكينان و مسافران آل محمد است و بايد كه خمس را از غنيمت بيرون كنند و آن را بشش حصه منقسم سازند حصه‌اى براى خدا و حصه‌اى براى رسول خدا و حصه‌اى براى امام ، كه اين حصص در زمان حيات پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله تعلق به آن حضرت داشت ، و بعد از وفات آن حضرت حصهء خدا و رسول متعلق