الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 60 ) وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 61 ) وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 )
پس خطاب به پيغمبر و مؤمنين كرده ميفرمايد كه :
وَ قاتِلُوهُمْ
و بكشيد كافران و أهل شرك را
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
تا وقتى كه نباشد كفرى و شركى در دنيا و مشركى بهم نرسد
وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ
و باشد دين همهء آن خاص
لِلَّهِ
مر خداى را و بس تعالى و تقدس زراره و غير او از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه اين آيه از جملهء آن آياتست كه تأويل آن بعد از تنزيل آنست و هنوز تأويل آن بمنصهء ظهور نرسيده بلكه چون قائم ما ظهور كند آن زمان تأويل آن را خواهند دانست ، زيرا كه در آن زمان دين محمدى مرتبهء كمال پيدا كند و آن حضرت صيت و آوازهء آن را بجميع أقطار عالم رساند و جمال اعتقاد همه بحليهء دين مبين احمدى آرايش يابد تا آنكه هيچ مشركى بلكه هيچ غير اثنى عشرى در روى زمين نماند اميد كه اشعهء آفتاب ظهور قائم ال محمد برين ذرهء احقر نيز تابد و بيمن اين عنايت عظمى سعادت دنيا و آخرت يابد .
فَإِنِ انْتَهَوْا
پس اگر باز ايستند ايشان از كفر و از معادات رسول عالميان
فَإِنَّ اللَّهَ
پس بدرستى كه خداى تعالى
بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
به آنچه ايشان ميكنند بيناست و مطابق آن بايشان جزا خواهد داد .
وَ إِنْ تَوَلَّوْا
و اگر اعراض كنند از قبول حق و در مقام عداوت رسول در آيند