تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
آن كنند
إِنْ أَوْلِياؤُهُ
نيست سزاوار ولايت بيت و مسجد
إِلَّا الْمُتَّقُونَ
مگر پرهيزكاران از شرك در بعضى احاديث ضمير « أولياءه » راجع به مسجد الحرام است و در بعضى راجع به بيت كه مراد مكه معظمه است فى مجمع البيان «
وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ
اى و ما كان المشركون اولياء المسجد الحرام و ان سعوا فى عمارته
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
معناه و ما اولياء المسجد الحرام الا المتقون و هو المروى عن ابى جعفر عليه السّلام » و فى تفسير العياشى « عن الصادق عليه السّلام
وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ
يعنى أولياء البيت يعنى المشركين »
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشتر ايشان نميدانند كه ولايت حق ايشان نيست و قيد « اكثر » جهت آنست كه در ميان ايشان جمعى بودند كه ميدانستند أما عناد ميكردند .
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ
و نبود دعا و عبادت اين مشركان
عِنْدَ الْبَيْتِ
نزد خانهء خدا
إِلَّا مُكاءً
مگر صفير زدن
وَ تَصْدِيَةً
و دست بر دست كوفتن يعنى عبادتى كه مشركين در مكه به جهت خود مقرر كرده‌اند نيست مگر مانند لهو و لعب
فَذُوقُوا الْعَذابَ
پس بچشيد مرارت عذاب را كه آن قتل و أسر است كه در بدر بر ايشان واقع شد
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
بسبب آنچه بوديد كه شما كفر ميورزيد على بن ابراهيم گفته كه : چون قريش بمشورت شيخ نجدى قتل پيغمبر را بر خود قرار دادند پس به مسجد الحرام آمده صفير ميزدند و دست بدست ميكوفتند و طواف بيت مينمودند جبرئيل امين خبر مكر ايشان را به حضرت رسانيد و آيهء «
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» تا «
وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
» نازل گرديد و بعد ازين آيهء «
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً
» نازل شد بنا برين اين آيه معطوفست بر آيهء «
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا
» ليكن مر تبين قرآن تغيير ترتيب نزولى داده اين آيه را بعد از آيات كثيره آوردند و معطوف را از معطوف عليه جدا كردند .

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 36 تا 38 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ( 36 ) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 37 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ( 38 )