تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
هيچ حالى واجب نيست خاموش شدن براى شنيدن قرائت قرآن مگر در حال قرائت امام در نماز چه درين حال بر مأموم انصات و استماع قرآن لازم است و اما در خارج نماز خلافى در ميان علماى دين پناه واقع نشده در عدم وجوب و لزوم انصات و استماع و صاحب مجمع البيان بعد از ايراد كلام شيخ عليه الرحمة گفته كه : « و روى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام انه قال : يحب الانصات للقرآن فى الصلاة و غيرها ، قال : و ذلك على وجه الاستحباب » يعنى شيخ رحمه اللَّه تعالى فرموده كه : مراد از وجوب در كلام امام عالى مقام عليه السّلام وجوب استحبابى است و ظاهرا شيخ مقداد رضى اللَّه عنه فاعل اين « قال » را حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام فهميده در كتاب كنز العرفان آورده كه « قال الصادق عليه السّلام : المراد استحباب الاستماع فى الصلاة و غيرها » و الا اين حديث در هيچ كتابى ديده نشده و بسياق حديث نيز نميماند و اين فهمى است عجيب و غلطى است غريب « أعاذنا اللَّه من اللَّه من ذلك » و بنا بر حسن ظنى كه مير ابو الفتح اردبيلى بشيخ مقداد داشته بدون تتبع در ترجمهء آيات احكام كه مسمى بتفسير شاهى كرده گفته كه : مرويست از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام كه گفت : مراد از صيغهء امر مذكور استحباب گوش فرا داشتن است بقرائت قرآن در نماز و در غير نماز مطلقا صدوق رضى اللَّه عنه در كتاب من لا يحضره الفقيه گفته : « و فى رواية زرارة عن ابى جعفر صلوات اللَّه عليه قال : و ان كنت خلف امام فلا تقرأن شيئا فى الاولين و أنصت لقرائته و لا تقرأن شيئا فى الاخيرتين فان اللَّه عز و جل يقول للمؤمنين :
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ
يعنى فى الفريضة خلف الامام
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
و الآخريان تبع للاولين » يعنى بأسانيد صحيحه منقولست از زراره از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام كه فرمودند : هر گاه در عقب امام باشى پس زنها در دو ركعت اول قرائت مكن چيزى از حمد و سوره را و گوش ده مر قرائت امام را و قرائت مكن در دو ركعت آخر بدرستى كه خداوند عزيز جليل ميفرمايد كه : هر گاه خوانده شود قرآن