هدى و اختلاف طرق اهل ضلالست .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 179 تا 186 ]
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 ) وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 ) وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 )
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 ) أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 )
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا
و هر آينه بتحقيق آفريديم
لِجَهَنَّمَ
براى دوزخ
كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ
بسيارى از جنيان و آدميان را ، مراد آنست كه بسيارى از آدميان و پريان را ما آفريديم كه عاقبت ايشان بواسطهء فرط عناد و اختيار كفر منتهى بدوزخ مىشود بنا بر اين لام « لجهنم » لام عاقبت است و مراد آن نيست كه بسيارى از جن و انس را موافق علم قديم براى آن آفريدهايم كه بدوزخ بروند زيرا كه اين معنى موجب آنست كه ايشان قادر نباشند بر اختيار ايمان و طاعت و ترك كفر و معصيت
لَهُمْ قُلُوبٌ
مر ايشانراست دلهايى كه
لا يَفْقَهُونَ بِها
در نمىيابند و متوجه شناخت حق نميشوند به آن دلها و از غايت عناد آينهء دل را از زنگار انكار و غفلت بصيقل عرفان و تصديق پاك نميسازند
وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها
و مر ايشانراست چشمهايى كه نميبينند به آن چشمها و به نظر عبرت در