و بعد از اين حق تعالى امر كرده پيغمبر خود را كه خطاب بجميع خلق از عرب و عجم نمايد و نبوت خود و وحدانيت خداى تعالى را به گوش ايشان رساند چنانچه ميفرمايد كه :
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ
بگو اى محمد اى مردمان
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
بدرستى كه من فرستاده خدايم
إِلَيْكُمْ
بسوى شما
جَمِيعاً
در حالتى كه فرستاده شدهام بهمهء شما نه ببعضى دون بعضى چنانچه انبياى سابق همين بقوم خود مبعوث ميشدهاند
الَّذِي
آن خدايى كه
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر او راست تصرف و سلطنت در آسمانها و زمين
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
نيست هيچ معبودى مستحق عبادت مگر او و شريكى نيست مر او را در معبوديت
يُحيِي وَ يُمِيتُ
زنده مىكند و ميميراند
فَآمِنُوا بِاللَّهِ
پس ايمان آريد به اين خدايى كه صفت او را شنيديد
وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
و بفرستادهء او كه پيغمبر ذى شأن مكى است
الَّذِي
آن پيغمبرى كه
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ
ايمان دارد به خدا و سخنان او كه در وحى الهى و كتب ربانى مندرج است
وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
و پيروى كنيد اين پيغمبر را تا آنكه راه يابيد به بهشت و بنعيم ابدى و ثواب سرمدى .
مخفى نماند كه چون اين صفات داعىاند بر ايمان برسول و باتباع او بنا برين از تكلم بغيبت عدول نمود تا اجراء اين صفات بر آن حضرت نمايد و اگر بطريق تكلم مذكور ميشد بايست آن حضرت اثبات اين صفات براى خود كند و اينمعنى مظنهء عدم قبول منكران ميبود .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 159 تا 162 ]
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ( 159 ) وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 160 ) وَ إِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَ كُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَ قُولُوا حِطَّةٌ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 )