را و ايمان آرد
فَلِنَفْسِهِ
پس براى منفعت نفس خود آن را ديده و نفع او راجع به اوست نه به غير او
وَ مَنْ عَمِيَ
و هر كه نابينا شود و بصيرت خود در دلائل و براهين الهى كار نفرمايد
فَعَلَيْها
پس ضرر و و بال آن بر نفس اوست ، بعد ازين حق سبحانه و تعالى امر كرد پيغمبر خود را كه بايشان بگويد كه :
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
و نيستم من بر اعمال شما حافظ و نگهبان . بلكه بر من همين تبليغ احكام الهى است و بس و حافظ اعمال شما و جزا دهندهء شما خداست تعالى و تقدس .
وَ كَذلِكَ
و هم چنان كه مذكور شد
نُصَرِّفُ الْآياتِ
ميگردانيم آيتهاى قرآن را از معانى متعاقبهء مشتمله بر فوائد متعدده مثلا ميگردانيم آيات را از خوف برجا و از وعد بوعيد تا آنكه مردم ازين تصريف هدايت يابند و بدانند كه اين كلام خدا است ليكن عاقبت كار بجايى انجاميد كه كافران مكه انكار آن ميكنند
وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ
و ميگويند خواندهاى تو آن را و از ديگرى تعليم گرفتهاى ، بنا برين تفسير لام « و ليقولوا » لام عاقبت است و معطوفست بر محذوف و بعضى « و ليقولوا » را بمعنى « لئلا » گرفتهاند و تفسير چنين كردهاند كه ما تعريف آيات قرآن كرديم تا سامعان متنبه شوند و تا آنكه نگويند كه تو آن را از بشرى تعليم گرفتهاى زيرا كه مثل اينكلام از بشر محالست
وَ لِنُبَيِّنَهُ
و ديگر تصريف براى آنست كه بيان كنيم قرآن را
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
براى گروهى كه ميدانند كه اين كلام خداست و حق را از باطل امتياز ميدهند مخفى نماند كه لام « لنبينه » بر اصل خود باقى است و براى عاقبت نيست و چون قرآن معلوم همكنان است مرجع ضمير « لنبينه » ميتواند كه واقع شود هر چند قبل ازين صريحا مذكور نشده باشد .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 106 تا 117 ]
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 106 ) وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَ ما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 107 ) وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 108 ) وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ( 109 ) وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 )
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ ( 112 ) وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 115 )
وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 116 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 117 )