[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 33 تا 37 ]
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 ) إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 ) وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 )
قَدْ نَعْلَمُ
بتحقيق ما نيك ميدانيم
إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ
اينكه شان اينست كه اندوهگين ميگرداند ترا
الَّذِي يَقُولُونَ
آنچه ميگويند كفار در تكذيب تو ، و ايشان را بجزاى خود خواهيم رسانيد
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
قرائت مشهور بتشديد ذال و فتح كافست از باب تفعيل يعنى پس بدرستى كه ايشان تكذيب نكردهاند تو را و نافع و كسايى بتخفيف ذال و سكون كاف از باب افعال خواند كه مشتق باشد از « أكذبه اذا وجده كاذبا » به اين معنى كه پس بدرستى كه اين كافران نيافتند ترا در اقوال دروغگو و قرائت حضرت أمير المؤمنين و حضرت صادق عليهما السلام نيز بتحقيق چنانچه در روضهء كافى از حضرت صادق عليه السّلام به اين مضمون روايت كرده كه شخصى «
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
» را بتشديد بر حضرت امير المؤمنين عليه السّلام خواند ، و چون بنا بر تشديد مفاد آيه نفى تكذيب كفار است مر پيغمبر را حضرت امير المؤمنين در ابطال آن فرمود كه :
« بلى و اللَّه لقد كذبوه أشدّ التكذيب »
يعنى نه چنانست كه كفار تكذيب پيغمبر نكرده