مىشود كه تصدق كرد حضرت امير حلهاى را كه در برداشت ، و اشهر تصدق بخاتم است وعاعه نيز خاتم روايت كردهاند ، و ميتواند كه اين تصدق مكرر از آن حضرت صادر شده باشد چنانچه بعضى از مجتهدين عصر مد اللَّه ظلالهم گفتهاند : « و لعله عليه السّلام تصدق فى ركوعه مرة بالحلة و اخرى بالخاتم و الاية نزلت بعد الثانية فانّ قوله تعالى :
و يؤتون يشعر بالتكرار و التجدد » .
و بعضى از أهل عناد - خذلهم اللَّه - گفتهاند كه : اين آيه در شأن امير بودن با لفظ جمع موافقت ندارد و ندانستهاند كه لفظ جمع را گاهى براى تعظيم استعمال ميكنند ، و مع هذا در احاديث اهل بيت عليهم السلام مذكور است كه مثل اينعمل نيكو از كل واحد از ائمهء طاهرين سلام اللَّه عليهم اجمعين واقع شده پس ايراد لفظ جمع تنبيه برينمعنى است چنانچه در كتاب كافى از حضرت صادق عليه السّلام در تفسير اين آيه روايت كرده كه آن حضرت فرمود :
«
إِنَّما وَلِيُّكُمُ
- يعنى اولى بكم اى احق بكم و باموركم من انفسكم و اموالكم -
اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
يعنى عليا و اولاده الأئمة عليهم السلام الى يوم القيامة ثم وصفهم اللَّه عز و جل فقال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
، و كان امير المؤمنين عليه السّلام فى صلاة الظهر و قد صلى ركعتين و هو راكع و عليه حلة قيمتها الف دينار و كان النبى صلى اللَّه عليه و آله اعطاه اياها و كان النجاشى اهداها له فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولى اللَّه و اولى بالمؤمنين من انفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة اليه و اومأ بيده اليه ان احملها فأنزل اللَّه عز و جل فيه هذه الاية ، و صير نعمة اولاده بنعمته فكل من بلغ من اولاده مبلغ الامامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون و هم راكعون و السائل الذى سأل امير المؤمنين من الملائكة و الذين يسألون الأئمة من اولاده يكونون من الملائكة »
يعنى امام عاليمقام عليه الصلاة و السلام در تفسير اين آيه فرمودند كه : جزين نيست كه ميخواهد خداى تعالى از ولى افعل التفضيل را كه آن اولى است و معنى آيه بنا برين چنين مىشود كه سزاوارتر