ياد گيرند چنانچه پيش از اين بوده صدوق رضى اللَّه عنه در كتاب كمال الدين از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
« بقى الناس بعد عيسى بن مريم عليه السّلام خمسين و مائتين سنة بلا حجة ظاهرة »
و منطوق بعضى احاديث اينست كه بعد از زمان عيسى تا ظهور نور خاتم الانبياء عليه و آله الصلوات و السلام همه زمان فترت و خفاء نبوت و وصايت نبوده بلكه بعضى اوقات وصى ظاهر بوده و بعضى اوقات مخفى ، چنانچه در آن كتاب از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
« أوصى عيسى الى شمعون بن حمون عليه السّلام فلما مضى شمعون غابت الحجج بعده »
و أيضا در حديث كالصحيح روايت كرده كه
« كان بين عيسى عليه السّلام و بين محمد صلى اللَّه عليه و آله خمسمائة عام منها مائتان و خمسون عام ليس فيها نبى و لا عالم ظاهر »
يعنى بود در ميان عيسى و ميان محمد مصطفى صلى اللَّه عليه و آله پانصد سال دو صد و پنجاه سال از آن زمانى بود كه در آن نبى و امامى ظاهر نبود
و فى تفسير على بن ابراهيم عن أبى الربيع قال : « سأل نافع بن الارزق أبا جعفر محمد ابن على الباقر عليهما السلام فقال : اخبرنى كم بين عيسى و محمد من سنة ؟ فقال :
اخبرك بقولى او بقولك ؟ قال : اخبرنى بالقولين جميعا قال : أما بقولى فخمسمائة و اما بقولك فستمائة »
و
فى رواية العياشى « كان بين محمد و عيسى صلوات اللَّه عليهما خمسون و مائتا سنة »
پس حق تعالى ميفرمايد كه : در زمان فترت پيغمبر آخر الزمان صلى اللَّه عليه و آله را مبعوث گردانيدم
أَنْ تَقُولُوا
اى كراهة أن تقولوا يعنى به جهت كراهت داشتن اينكه بگوئيد شما كه :
ما جاءَنا
نيامد بما
مِنْ بَشِيرٍ
هيچ مژده دهنده
وَ لا نَذِيرٍ
و نه هيچ بيم كننده على بن ابراهيم « ان تقولوا » را بتقدير لئلا « تقولوا » گرفته يعنى تا آنكه شما نگوئيد كه : براى ما بشير و نذير نيامد كه اگر مىآمد ما به او ايمان مىآورديم و از ضلالت جاهليت خلاص ميشديم
فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ
متعلق بأمر محذوفست ، اى لا تعتذروا فقد جاءكم بشير و نذير ، يعنى عذر مگوييد پس بتحقيق آمد براى شما بشارت دهنده و ترساننده
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و