تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
پس ايشان نيز مانند يهود ترك كردند نصيب خود را
مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
از آنچه پند داده شده بودند به آن در انجيل از دانستن عيسى بندهء مخلوق و از ايمان بفارقليط كه مراد از آن محمد است صلى اللَّه عليه و آله و معنى فارقليط فارق بين الحق و الباطل است و ايشان هر دو را بر طاق نسيان گذاشته بربوبيّت عيسى و بعدم رسالت محمد مصطفى صلى اللَّه عليه و آله اعتقاد كردند و فى الكافى عن الصادق عليه السّلام « أما انهم سيذكرون ذلك الحظ مع القائم منا عليه السّلام عصابة منهم » يعنى بدرستى كه ايشان بعد ازين به ياد مىآرند آن نصيب را و بيرون ميآيند با قائم ما عليه السّلام جمعى از ايشان
فَأَغْرَيْنا
پس چون ايشان نقض عهد كردند برانگيختيم
بَيْنَهُمُ
ميان فرق نصارى يا ميان نصارى و يهود
الْعَداوَةَ
دشمنى ظاهر را
وَ الْبَغْضاءَ
و بغض باطن را
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
تا روز قيامت
وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ
و زود باشد كه آگاه سازد و خبر دهد خداى تعالى ايشان را در روز حساب
بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
به آنچه بودند ايشان كه ميكردند از اعمال قبيحه . و بعد از اين به جهت الزام ايشان و حجت بر ايشان ميفرمايد كه :

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 15 تا 18 ]

يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 16 ) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 18 )