تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
بدرستى كه خداى تعالى داناست به آنچه در دلها مخفى و پنهان است .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 8 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد
كُونُوا قَوَّامِينَ
باشيد قيام كنندگان بگواهى دادن
لِلَّهِ
از براى رضاى خدا
شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
در حالتى كه باشيد گواهان براستى مخفى نماند كه « للَّه » در اينجا متعلق است به « قوامين » و « بالقسط » به « شهداء » و در سورهء مباركهء نساء به عكس اين واقع شده زيرا كه در آنجا فرموده : «
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
» ظاهرا تقديم « بالقسط » در سورهء نساء بنا بر زيادتى اهتمام عارضى است به بيان شرط عدالت در شهادت در اول در مقام بيان ، و تقديم « للَّه » درين سوره از جهت مزيد اهتمام ذاتى است به اين قيد بعد از فراغ از مقتضاى اهتمام عارضى ، زيرا كه سورهء مباركهء مائده در نزول متأخر است از بواقى سور .
وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ
اى و لا يحملنكم ، يعنى و بايد كه متحمل نسازد شما را
شَنَآنُ قَوْمٍ
شدت دشمنى جماعتى
عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا
بر اينكه ترك كنيد عدل را در اداء شهادت و در غير آن
اعْدِلُوا
عدل كنيد دربارهء اولياء و اعداء خود از جهت آنكه
هُوَ
ان عدل
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
نزديك‌تر است بپرهيزكارى
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و بپرهيزيد از عذاب الهى
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
داناست به آنچه ميكنيد از نيك و بد .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 9 تا 11 ]

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 10 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 )