تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
كننده است براى شما آن حجت را محمد بن مسعود عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده مراد از « برهان » درين آيه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و از « نور » مرتضى على عليه السّلام و فى تفسير على بن ابراهيم « النور امامة أمير المؤمنين عليه السّلام » و فى مجمع البيان قيل : النور ولاية على بن أبى طالب عليه السّلام عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام يعنى بعضى گفته‌اند كه مراد از نور ولايت و خلافت و امامت على بن أبى طالب است عليه السّلام و اين مروى از حضرت صادق عليه السّلام است .
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ
پس أما آنان كه ايمان آوردند به خدا
وَ اعْتَصَمُوا بِهِ
و چنگ در زدند بنور او فى تفسير على بن ابراهيم « و هم الذين تمسكوا بولاية أمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام »
فَسَيُدْخِلُهُمْ
پس زود باشد كه در آرد ايشان را خداى تعالى
فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ
در بهشتى از او بازاء اعمال نيكوى ايشان
وَ فَضْلٍ
و در زيادتى از آن كه بازاء استحقاق و عمل نباشد بلكه بمحض تفضل الهى باشد
وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ
و راه نمايد ايشان را بسوى فضل خود
صِراطاً مُسْتَقِيماً
راهى راست در تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود كه : « الصراط المستقيم علىّ عليه السّلام » و چون حق تعالى در اول سوره بيان بعضى از سهام فرايض و ميراث نمود ختم سوره به بيان ديگر از سهام فرمود كه :

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 176 ]

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَ إِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَ نِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 176 ) .