وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
و هر كه بكند اين منهيات را كه از اول سوره تا اينجا مذكور است
عُدْواناً
از روى افراط بر تجاوز از حق
وَ ظُلْماً
و از روى ستم بدون استحقاق
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ
پس زود باشد كه در آريم او را
ناراً
اى فى النار ، يعنى در آتش دوزخ
وَ كانَ ذلِكَ
و هست اين در آوردن در آتش دوزخ
عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
بر خداى تعالى سهل و آسان .
إِنْ تَجْتَنِبُوا
اگر اجتناب و احتراز كنيد شما
كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
از گناهان كبيره كه نهى كرده شدهايد از آن
نُكَفِّرْ عَنْكُمْ
در گذرانيم از شما
سَيِّئاتِكُمْ
گناهان صغيره را
وَ نُدْخِلْكُمْ
و درآيم شما را
مُدْخَلًا كَرِيماً
در موضع خوب و شرافت كه آن بهشت جاويدانست .
در تحقيق گناه كبيره علما را خلافست و احاديث نيز درين باب مختلف به نظر رسيده صاحب مجمع البيان گفته كه « ذهب اصحابنا أن الكبيرة هى كلما نهى اللَّه عنه » يعنى مذهب اصحاب ما اماميه حشرهم اللَّه تعالى مع الأئمة الأبرار اينست كه كبيره آن اموريست كه نهى كرده باشد حق تعالى از آنها و
فى اصول الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام « الكبائر ما اوعد اللَّه عليه النار »
و
فى كتاب ثواب الاعمال عن الصادق عليه السّلام « من اجتنب ما اوعد عليه النار اذا كان مؤمنا كفر عنه سيئاته » .
آوردهاند كه ام سلمه رضى اللَّه عنها بعرض حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله رسانيد كه مردان شرف جهاد دارند و زنان از آن محرومند و در ميراث نصف رجال مىبرند فيا ليتنا كنا رجالا ، يعنى پس كاشكى ما نيز مردان ميبوديم بعد ازين اين آيه نازل شد كه
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 32 تا 35 ]
وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 ) وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 33 ) الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً ( 34 ) وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً ( 35 )