تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ذلِكَ
اين كلام مشتمل بر قصص انبيا
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
ميخوانيم آن را بر تو اى محمد
مِنَ الْآياتِ
حالكونى كه آن از علامات نبوت تست
وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
و از ذكر محكم و استوار است ، بنا بر اين ترجمه «
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
» خبر « ذلك » است و « من الآيات » حال است از ضمير « نتلوه » و محتمل است كه نتلوه « عليك حال » باشد و « من الآيات » خبر « ذلك » باشد به اين معنى كه اين قصص انبيا حالكونى كه ميخوانيم آن را بر تو ، از علامات نبوت تست . و چون نصارى نجران گفتند كه : اگر عيسى پيغمبر ميبود پدر او كيست ؟ حق تعالى فرمود كه :

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 59 تا 63 ]

إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 59 ) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 60 ) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ( 61 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 62 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ( 63 )
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ
بدرستى كه حال و شأن عيسى نزد خداى تعالى
كَمَثَلِ آدَمَ
مانند حال و شأن آدم است كه
خَلَقَهُ
خداى تعالى بيافريد او را
مِنْ تُرابٍ
از خاك
ثُمَّ قالَ لَهُ
پس حكم كرد قالب خاكى آدم را
كُنْ فَيَكُونُ
بباش موجود ! پس موجود شد ، يعنى خلق عيسى از دميدن باد بر جيب مادر او بدون پدر ، مثل خلق آدم است از خاك بدون پدر و مادر ، و حاصل كلام اينست كه هر گاه خداى تعالى قادر باشد بر ايجاد آدم از خاك بدون پدر و مادر ، چرا قادر نباشد بر ايجاد عيسى از مادر بدون پدر ،