من اعلانه ، و لو أن رجلا حمل زكات ماله على عاتقه فقسّمها علانية كان ذلك حسنا جميلا
و درين باب أحاديث بسيار وارد شده و مولانا أحمد اردبيلى رحمه اللَّه تعالى گفته كه : اگر صحت اين أحاديث ثابت شود آيهء مخصص خواهد بود و الا بر عموم خود باقيست .
وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ
قرائت حفص به « يا » و رفع « يكفر » است ، و ضمير غايب مذكر ميتواند كه راجع بخداى تعالى باشد و ميتواند كه راجع باخفاء صدقات باشد ، يعنى و بپوشاند خداى تعالى بطريق تفضل يا بپوشاند اخفاى صدقات
مِنْ سَيِّئاتِكُمْ
بعضى از گناهان شما را ، بنا برين كلمهء « من » براى تبعيض است ، و ميتواند كه زايد باشد و جملهء «
وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ
» جملهء مستأنفه است
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
و خداى تعالى بدانچه ميكنيد شما از اظهار صدقات و اخفاء آن داناست .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 272 تا 274 ]
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 272 ) لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 273 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 274 )
لَيْسَ عَلَيْكَ
نيست بر تو أى محمد
هُداهُمْ
راه نمودن مردمان يعنى واجب نيست بر تو كه داخل كنى ايشان را در دين حق ، بلكه بر تو تبليغ أحكام است و تحريص بر محاسن و نهى از قبايح
وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
و ليكن خداى تعالى بوسيلهء لطف و توفيق خود داخل مىكند در دايرهء اسلام هر كس را كه خواهد .