نمائيد از موجبات عقاب او
وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ
و بدانيد اينكه شما ملاقات خواهيد كرد جزاى خداى تعالى را كه آن فراخور اعمال شماست
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
و بشارت ده اى محمد مؤمنين را بدخول جنت .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 224 تا 227 ]
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 224 ) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 225 ) لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 226 ) وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 227 )
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
و مگردانيد خداى تعالى محل عرض را سوگند هاى خود ، بر اينوجه كه نامهاى او را در زبان آوريد و بهر خبرى از خبرهاى بزرك و خورد و راست و دروغ سوگند خوريد ، بنا بر اين حق تعالى كثير الحلف را در آيهء « 1 » «
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ
» مذمت كرده و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه
لا تحلفوا باللّه صادقين و لا كاذبين فانه يقول سبحانه : «
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
»
أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ
ان تبروا بتقدير « ارادة ان تبروا » علت نهى مذكور است ، و كلمهء « أن » مصدريست و مدخول خود را بمصدريت فروز مىآرد ، أى « نهاكم عنه ارادة بر كم و تقواكم و اصلاحكم بين الناس » يعنى نهى كرده خداى تعالى شما را از قسم بسيار بواسطهء ارادهء نيكويى شما و پرهيزگارى شما و بصلاح آوردن شما امور مردم را ، زيرا كه كسى سوگند بسيار خورد دلير باشد بر خداى تعالى پس لا جرم نيكوكار و متقى نباشد و مردم اصلاح او را قبول نكنند ، برين ترجمهء عرضه فعله « است » بمعنى « مفعول » يعنى معرض و محل عرض چيزى گردانيده شده . و ميتواند كه « عرضه » مشتق باشد از « عرضت العود
هامش
( 1 ) سورهء قلم ، آيهء 10 .