تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 74 تا 79 ]

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 74 ) أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 76 ) أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 77 ) وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 78 ) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( 79 )
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ
پس سخت گشت دلهاى شما
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
از پس احياء قتيل و غير آن از دلائل و معجزاتى كه در دست موسى ظاهر شد
فَهِيَ كَالْحِجارَةِ
پس آن دلهاى شما مانند سنك است در خشكى و سختى كه از آنجا رطوبت چيزى ترشح ننمايد
أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
يا سخت‌تر است از حجاره . و كلمة « او » براى ابهام بر سامع است ، چنانچه قائلى گويد : « اكلت خبزا او لحما » و مطلب او از اين ترديد آن نيست كه اعلام كند كه من نميدانم چه خورده‌ام ، بلكه مطلب ابهام سامع است تا نداند كه او چه خورده . چنانچه در كتاب خرايج و جرايح از حضرت امام حسن عليه السّلام روايت كرده كه « ابهم على السامع و لم يبن لهم كما يقول القائل : اكلت خبزا او لحما و هو لا يريد به انه لا أدرى ما اكلت ، بل يريدان يبهم على السامع حتى لا يعلم ما اكل » و مبهم گردانيد حق تعالى مقدمهء قلوب ايشان را تا مردم مختار باشند در تشبيه قلوب ايشان به سنگ يا بسخت‌تر از سنگ ، و در اين صورت كلمهء « او » تخييرى خواهد بود ، و بعضى گفته‌اند كه : « ترديدى » است كه مردد است ميان اين دو امر بطريق
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 69 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي