تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
رسيد از عذاب بايشان نرسد و بيشترين ايشان مؤمن نبودند و خداى تو اى محمّد عزيز و رحيم است اگر خواهد عذاب كند و اگر خواهد ببخشايد .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 141 تا 159 ]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 144 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 ) أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ ( 147 ) وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 150 ) وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ( 151 ) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ ( 152 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 153 ) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 154 ) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 155 ) وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 156 ) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 ) ثمود پيغمبر خود صالح را تكذيب كردند در آنچه ايشان را دعوت ميكرد و تكذيب جملهء پيغمبران بود از آنكه همه با اين دعوت كردندى پس چنان است كه ايشان تكذيب جملهء پيغمبران كردند
[ إِذْ قالَ لَهُمْ ]
چون گفت ايشان را برادر ايشان در نسب صالح كه : اى از خدا نميترسيد ؟ ! از خداى بترسيد كه من شما را رسولىام از قبل خداى با امانت ، و طاعت من داريد در آنچه من شما را ميفرمايم ، من از شما هيچ مزدى نميخواهم و عطائى طمع نميدارم هدايت شما بىطمع ميكنم طمع من بخداى من است و مزد من بر وى است و او خداى عالميان است آنگه روى بايشان كرد و زبان وعظ در ايشان بگشاد و گفت : اى شما مىپنداريد و گمان مىبريد كه شما را بخواهند گذاشتن ايمن در آنچه اينجاست از نعمت دنيا آنگه بيان آن كرد و گفت :
[ فِي جَنَّاتٍ ]
در بوستانها و و چشمه‌ها و كشتزارهائى كه شما راست و درخت خرمائى كه شكوفهء او لطيف و