شدند و رؤساى ايشان اسلام بن ابى الحقيق بود و حيّى بن اخطب و كنانة بن الرّبيع و هوذة ابن قيس و أبو عمّار الوائلى با جماعتى بنى النضير و بنى وائل بيامدند بمكّه و قريش را دعوت كردند با حرب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و گفتند : بيائيد تا دست يكى داريم و محمّد را و قوم او را مستأصل گردانيم ، قريش گفتند : يا معشر اليهود شما اهل كتابيد بگوئيد تا دين ما بهتر است يا دين محمّد ؟ - گفتند : نه كه دين شما بهتر است ؛ ايشان را خوش آمد و خداى تعالى اين آيات فرستاد كه :
[ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
( الى قوله )
بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ]
آنگه بيامدند بقبيلهء غطفان و ايشان را با حرب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دعوت كردند ؛ ايشان اجابت كردند بيامدند و مجتمع شدند و قريش از مكّه بيرون آمدند و قائد ايشان ابو سفيان بود ، و غطفان بيرون آمدند و قائد ايشان عيينة بن حصن ، و الحارث بن عوف با قبيلهء بنى مرّه ، و مسعر بن رخيلة « 1 » با قوم خود بيرون آمدند چون رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشنيد كه ايشان مجتمع
هامش
( 1 ) - ابن هشام در سيره در جلد دوّم تحت عنوان غزوة الخندق ( ص 187 الرّوض الانف ) گفته :
« قالوا : انّه كان من حديث الخندق أنّ نفرا من اليهود منهم سلام بن أبى الحقيق النضرى و حيىّ بن أخطب النّضرى و كنانة بن الرّبيع بن أبى الحقيق النضرىّ و هوذة بن قيس الوائلىّ و أبو عمّار الوائلى فى نفر من بنى النضير و نفر من بنى وائل و هم الذين حزّبوا الاحزاب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و [ آله ] و سلّم ( تا آنكه گفته ) قال ابن اسحاق : فخرجت قريش و قائدها أبو سفيان بن حرب ، و خرجت غطفان و قائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فى بنى فزارة ، و الحرث بن عوف بن أبى حارثة المرّىّ فى بنى مرّة ، و مسعر بن رخيلة بن نويرة بن طريف ابن سمحة بن عبد اللّه بن هلال بن خلاوة بن اشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه من قومه من اشجع ( تا آخر كلام او ) » پس مأخذ ما در تصحيح اين اعلام كه در نسخ تفسير مشوّش بود اين كتاب يعنى سيرهء ابن هشام بوده است فليتفطّن سهيلى در الروض الانف در شرح اين عبارت