تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
آنچه ميسّر شود و گفتند : خطاب با جملهء مكلّفان است يعنى شما كه مكلّفانيد يارى دهيد ايشان را بر اداى مال مكاتبه از مال زكات .

تا چه مقدارها بايد كرد ؟ - « 1 »

بعضى گفتند : ربع مال ؛ و اين روايتى است از امير المؤمنين على عليه السّلام ؛ و مذهب ثورى اينست ، و بعضى گفتند كه : آن را حدّى نيست چندانكه خواهند . اين امر بر سبيل استحباب است « 2 » بنزديك بيشتر اهل علم ؛ و داود و اهل ظاهر گفتند كه : امر وجوب راست ؛ براى آنكه اين از مال زكات خواست و زكات واجب است ، ايشان را گويند : زكات واجب است امّا بر تعيين بوى دادن سنّت است . سهل بن حنيف از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه او گفت : من أعان مكاتبا فى رقبته ، أو غارما فى عسرته ، او مجاهدا فى سبيله أظلّه اللّه فى ظلّ عرشه يوم لا ظلّ الّا ظلّه ؛ هر كه او مكاتبى را يارى دهد بر فكاك رقبتش ، يا غارمى را در عسرتش ، يا مجاهدى را در جهادش ؛ خداى تعالى سايه كند او را در سايهء عرش آن روز كه سايهء نباشد مگر سايهء وى . آنگه گفت :
[ وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ]
و اكراه مكنيد پرستاران خود را بزنا ؛ گفتند : آيت در معاذه « 3 » و مسيكه « 4 » آمد پرستاران عبد اللّه بن أبىّ سلول منافق كه او اكراه
هامش
( 1 ) در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « آنگه درين خلاف كردند كه چه مقدار بايد » . ( 2 ) عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « و اين امر است بر سبيل استحباب بنزديك بيشتر اهل علم ؛ و داود و اهل ظاهر گفتند : بر وجوبست امّا حجّت آنكس كه او وجوب گفت ؛ گفت كه : اين از مال زكات خواست و زكات واجبست ، گوئيم : زكات واجب است الّا آنكه واجب نيست كه به او دهد لا غير ؛ به او دادن على التّعيين مستحب است » . ( 3 ) جزرى در اسد الغابه گفته : « معاذة جارية عبد اللّه بن أبىّ بن سلول ؛ روى الليث عن عقيل عن الزّهرىّ عن محمّد بن ثابت أخى بنى الحارث بن الخزرج فى قوله عزّ و جلّ : و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ؛ قال نزلت فى معاذة جارية عبد اللّه بن أبىّ سلول و ذلك ( تا آخر ترجمهء او كه طويل الذيل است و در آنجا تصريح است به اين كه بنابر قولى او همان است كه بعد از آن بمسيكه ناميده شده است ؛ طالب تفصيل رجوع كند بمجلد پنجم اسد الغابه ؛ ص 547 ) . ( 4 ) جزرى در اسد الغابه گفته : « مسيكة جارية عبد اللّه بن أبىّ بن سلول نزل فيها و فى أميمة « و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء » قاله ابن منده . و روى عن أبى معاوية عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر أن أميمة و مسيكة جاريتا عبد اللّه شكتا الى النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم عبد اللّه بن أبىّ فنزلت : و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء . أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطّبرىّ الفقيه باسناده عن أبى يعلى أحمد بن علىّ حدّثنا ابن نمير حدّثنا ابن أبى عبيدة عن أبيه عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال : كانت جارية لعبد اللّه بن أبىّ يقال لها مسيكة فأكرهها فأتت النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فشكت ذلك اليه ؛ فأنزل اللّه تعالى : و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ؛ الآية ، أخرجها ابن منده و أبو نعيم و قد ذكرناها فى معاذ أتمّ من هذا » و نيز جزرى در اسد الغابه گفته : « أميمة جارية عبد اللّه بن أبىّ بن سلول ؛ أخبرنا يحيى بن محمود و أبو ياسر باسنادهما الى مسلم بن الحجّاج حدّثنى ابو كامل الجحدرى حدّثنا ابو عوانة عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر أنّ جارية بن أبىّ يقال لها مسيكة و أخرى يقال لها اميمة ؛ و كان يريدهما الى الزنا فشكتا ذلك الى النبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فأنزل اللّه عزّ و جلّ : و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ؛ الى قوله : غفور رحيم » ؛ در منتهى الارب گفته : « مسيكه كجهينة جاريهء عبد اللّه بن أبىّ منافق صحابيّهء فاضله است لها ذكر فى تفسير سورة النّور ؛ نزلت فيها و فى أميمة : و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا » ( اين عبارت در قاموس در مادهء « م س ك » به نظر من نرسيد با آنكه بناى صاحب منتهى الارب در اين قبيل موارد بر نقل عين عبارت قاموس است ) . و نيز در منتهى الارب گفته : « اميمه تصغير امّ است كه نام او دوازده صحابيّه بوده » .