تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
در دنيا عذابشان نفرستادند اين رحمتى باشد مر ايشان را .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 108 تا 112 ]

قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 ) بگو اى محمّد كه به من وحى ميكنند كه خداى شما خدائيست كه جز از وى خدائى نيست شما به اين وحى ايمان مىآريد ؟ و آنچه شما را ميفرمايند مطيع و منقاد آن مىشويد ؟ تو اى محمّد برسان و بترسان اگر ايشان برگردند و ايمان نيارند
[ فَقُلْ
« 1 »
]
بگو
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته «[ فَقُلْ ]بگوى ايشان را كه من خبر دادم شما را و ايذان و اعلام كردم و اعذار و انذار كردم ، [ فاستوينا فى العلم على سواء ] اى على سويّة ؛ بر راستى و انصاف و حق . گفته‌اند : على سواء . مراد آنست كه تخصيص نكردم قومى دون قومى بر راستى بىميل و محابا همه را اعلام كردم . و گفته‌اند : معنى آنست كه شما ندانيد و ندانستيد مرا ؛ من شما را اعلام كردم تا شما نيز ايمان آريد تا با يكديگر راست باشيم در علم : و گفتند : استوينا فى الايمان ؛ تا شما نيز ايمان آريد تا با يكديگر راست باشيم در ايمان »